الملخص :
يتناول هذا البحث التركيب الشرطيّ بدراسة لغوية تخالف ما استقرّ في الكتب النحويّة القديمة والدراسات التقليديّة الحديثة، ومخالفتها هذه من جوانب، الأوّل: أن الأدوات الشرطيّة إنّما هي أدوات ظرفيّة أو ظروف، وينعقد التركيب الشرطيّ على ما تفيده من دلالة ظرفيّة، والاقتران الشرطيّ هو في حقيقته اقتران ظرفيّ. والثاني: أنّ الجزم في التركيب الشرطيّ إنّما هو علامة الاقتران الشرطيّ التلازميّ وليس أثرًا لأدوات الشرط. والثالث: أنّ التركيب الشرطيّ متحوِّل من التركيب الخبريّ، وليس عن الاستفهام كما ذهب بعضهم، وبذلك يكون الشرط خبرًا وليس إنشاءً. والرابع: أنّ الدراسة رسمت حدّاً بيِّنًا للتركيب الشرطيّ، خرج به ما أدخله النحاة في الشرط تعسُّفًا، ودخل به بعض ما أخرجوه.